بسم الله الرحمن الرحيم
المنشأت المعدنية هى جزء أصيل من أعمال الهندسة المدنية وتنتشر هذا النوع من المنشأت بكثرة فى المناطق الصناعية حيث يستحوز على نسبة تفوق التسعين فى المائة من أجمالى الأنشاءات و يعود هذا الأستحواز لعدد من الأسباب سنذكرها فى هذه التدوينة , ولكن قبل تناولها يجب عدم أنكار وجود المنشأت الخرسانية فى المناطق الصناعية على هيئة مبانى أدارية وخدمية فيستحسن أن تكون خرسانية وذلك بسبب أرتياح النفسية العربية لهذا النوع من الأنشاءات ذات القطاعات الضخمة بالنسبة للقطاعات المعدنية والتى تسمح ببناء حوائط من الطوب وعمل التشطيبات الأعتيادية كالمحارة والضهارة .
نعود لما بدأنا وهو المنشأت المعدنية التى تحتكر الكثير من المنشأت بفضل مميزاتها العديدة والتى نسردها لكم على النحو التالى
خفة وزن القطاعات المعدنية بالنسبة للقطاعات المكافئة لها فى التحمل من الخرسانة المسلحة
صغر حجم هذه القطاعات والتى يكون لها منظر معمارى ممتاز فى بعض الأحيان
بالتالى سهولة التركيب والتنصيب والسرعة فى أتمام عملية الأنشاء
الأزالة الغير متلفة للمنشأ بحيث يحتفظ المنشأ بكامل صلاحيته ويمكن نقله وأستخدامه مرات عديدة فى حالة التفكيك المتقن دون أتلاف للوصلات فكما سنعرض فأن هذه المنشأت يتم توصيلها بمسامير وربطها ببعضها
وهذه الميزة لا توجد فى المنشأت الخرسانية التى يكون أزالتها يعنى أتلافها وتكسيرها بل تتحمل تكاليف أزالة المخلفات (الرديم )
أضف الى ذلك أن أن هذه المنشأت تتمتع ببحور واسعة تمكنك من بناء منشأت تخزين وتغطية بمساحة داخلية كبيرة وضخمة دون الحاجة لوجود ركائز فى الوسط كالمخازن المستخدة للطائرات وقاعات الأحتفال وتغطيات الملاعب التى تتطلب مساحة داخلية خالية
من أى عناصر تحجب الرؤية
بأذن الله سأتناول هذا النوع من المنشأت فى سلسلة مواضيع متتالية وبالتفاصيل التى تهم المهندس المدنى المتخصص فى هذا النوع من المنشأت
كما يمكن للطلاب فى قسم الهندسة المدنية فى كافة أنحاء العلم العربى المتابعة وبفضل الله سأقدم محتوى مهم.




No comments:
Post a Comment